مجمع البحوث الاسلامية

667

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الآلوسيّ : أي من جميع جهاتهم ، فما ذكر للتّعميم كما في الغدوّ والآصال . ( 22 : 19 ) 4 - وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ . فصّلت : 29 مقاتل : يكونان أسفل منّا في النّار . ( الفخر الرّازيّ 27 : 120 ) الطّبريّ : يقول : نجعل هذين اللّذين أضلّانا تَحْتَ أَقْدامِنا ، لأنّ أبواب جهنّم بعضها أسفل من بعض ، وكلّ ما سفل منها فهو أشدّ على أهله ، وعذاب أهله أغلظ ، ولذلك سأل هؤلاء الكفّار ربّهم أن يريهم اللّذين أضلّاهم ، ليجعلوهما أسفل منهم ، ليكونا في أشدّ العذاب ، في الدّرك الأسفل من النّار . ( 24 : 114 ) الطّوسيّ : إنّهم لشدّة عداوتهم وبغضهم لهم بما أضلّوهم وأغووهم ، يتمنّون أن يجعلوهما تحت أقدامهم ويطؤوهم . ( 9 : 123 ) البغويّ : في النّار . ( 4 : 132 ) مثله الخازن . ( 6 : 92 ) الطّبرسيّ : [ نحو الطّوسيّ وأضاف : ] وقيل : إنّ المراد به : ندوسهما ونطؤهما بأقدامنا إذلالا لهما ، ليكونا من الأضلّين الأذلّين . ( 5 : 12 ) الفخر الرّازيّ : كان بعض تلامذتي ممّن يميل إلى الحكمة ، يقول : المراد باللّذين يضلّان : الشّهوة والغضب ، وإليهما الإشارة في قصّة الملائكة بقوله : أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ البقرة : 30 . ثمّ قال : والمراد بقوله : نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا ، يعني يا ربّنا أعنّا حتّى نجعل الشّهوة والغضب تحت أقدام جوهر النّفس القدسيّة ، والمراد بكونهما تحت أقدامه : كونهما مسخّرين للنّفس القدسيّة مطيعين لها ، وأن لا يكونا مسؤولين عليها قاهرين لها . ( 27 : 120 ) نحوه الآلوسيّ . ( 24 : 120 ) 5 - لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى . طه : 6 ابن عبّاس : أي تحت الأرض السّابعة . مثله ابن كعب القرظيّ . ( أبو حيّان 6 : 226 ) جابر بن عبد اللّه : إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سئل ما تحت الأرض ؟ قال : الماء . قيل : فما تحت الماء ؟ قال : ظلمة . قيل : فما تحت الظّلمة ؟ قال : الهواء . قيل : فما تحت الهواء ؟ قال : الثّرى . قيل : فما تحت الثّرى ؟ قال : انقطع علم المخلوقين عند الخالق . ( الآلوسيّ 16 : 161 ) الضّحّاك : ما ورأى الثّرى من كلّ شيء . ( الطّبرسيّ 4 : 2 ) السّدّيّ : هي الصّخرة الّتي تحت الأرض السّابعة ، وهي صخرة خضراء ، وهو سجّين الّذي فيه كتاب الكفّار . ( 344 ) الزّجّاج : وما تحت الأرض ندى . وجاء في التّفسير وَما تَحْتَ الثَّرى : ما تحت الأرض . ( 3 : 350 ) الطّوسيّ : المعنى أنّه مالك لجميع الأشياء . [ إلى أن قال : ] فله تعالى : وَما تَحْتَ الثَّرى إلى حيث انتهى ،